
تحتفي هذه الأمسية بالفنون الشعبية البحرينية بوصفها تعبيرًا حيًّا عن الذاكرة الجماعية، من خلال تقديم فنون العاشوري، الخماري، البستة، والدزّة، بما تحمله من تنوّع إيقاعي وأسلوب أدائي يعكس ثراء التراث الموسيقي المحلي. وتأسّست دار بن حربان عام 1945 في مدينة المحرق، وتحديدًا في فريج المري، على يد مؤسسها المرحوم محمد بن جاسم بن حربان. وبدأت الدار بإحياء فن العرضة أمام مجالس أبناء العائلة المالكة، إلى جانب تقديم فنون اللعبوني والخماري والفجري في الأحياء. وكانت من أوائل الفرق البحرينية التي شاركت في مناسبات اجتماعية خارج المملكة، من بينها احتفالات عيد الاستقلال الكويتي عام 1962، كما سجّلت عددًا من أعمال الفنون الشعبية في إذاعات دول الخليج العربي.

