
يمثّل العام 1960م محطّةً مفصليّة في تاريخ البحرين، إذ تبلورت فيه ملامح الهويّة الفنّيّة والتّجاريّة للبلاد. شهد هذا العام إنشاء مبنى مجموعة يوسف بن أحمد كانو (متحف كانو حاليًّا)، وكان حينها أوّل مبنى خرسانيّ في البلاد. في العامِ، نفسه، افتتح الفنّان عبدالكريم العريّض أوّل مساحة مخصّصة لعرض وبيع الأعمال الفنّيّة على شارع الشّيخ عبدالله، لتتجسد في تلك المرحلة روح الابتكار والإبداع في المشهد المحلّيّ. يقدّم معرض 1960 قراءة متأنّية في الجذور الأولى للحركة الفنّيّة الحديثة في البحرين، مستحضرًا أسماء الروّاد الذين أسهموا في صياغة هذا المشهد، ويُقام المعرض بالتّعاون مع هيئة البحرين للثّقافة والآثار احتفاءً بالمؤسّسين والمساهمين الأوائل، وتعزيزًا للحوار الثّقافيّ المتواصل.

