
في نسخته الثانية والخمسين
منذ انطلاقه عام 1972، شكّل معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية منصةً نابضة بإيقاعات الفنانين وإبداعاتهم. ومع تعدّد التوجّهات وتنوّع الممارسات، يتشكّل المعرض خلال ما ينتقيه الفنانون لعرضه أمام الجمهور، ليغدو انعكاسًا لرؤية المجتمع وأفكاره وابتكاراته، وتفاعله مع اللحظة. وتجمع نسخة هذا العام طيفًا من الرؤى والممارسات الفنية، تتجلّى فيها لحظات من التأمّل والتجريب والعناية، تقابلها مساحات من السكون والصفاء، تشير إلى المحطة الفاصلة بين التعبير الإبداعي والواقع الذي يحيط بحياتنا. وتُعدّ هذه النسخة مقطعًا من حوارٍ أبدي، يستلهم من العالم لإعادة تأويله، وأفقًا مفتوحًا لخطّ ملامح تحوّلاته.


